تلك الزيارة التي يتابعها العالم كله بإهتمام بالغ لها عدة آثار إيجابية من بينها أن مصر مستقرة آمنة فمن يمنع عودة السياحة إلى مصر بحجة الإرهاب فإن حجته بالغة ، وأن ما يسوق بأن مصر غير آمنة وغير مستقرة غير صحيح ، وبابا الفاتيكان بشخصه على أرضها ولم يتعرض لسوء ، ومن إيجابيات الزيارة أيضاً أنها تساعد على جذب الا ستثمار في مصر وتشجيع المستثمرين في مختلف دول العالم على القدوم لمصر وإنشاء المشاريع .
تغير نظرة العالم إلى الإسلام وأن ما يحدث من عمليات إرهابية تحت مسمى الإسلام فهو باطل بدليل أن المصريين يسكنون كل سنتيمتر على أرض مصر وهم مرحبين بزيارة بابا الفاتيكان ، فكيف يرفضون التعايش مع الأقباط شركاء الوطن ، وأن تلك الهجمات الإرهابية هي مخطط لمحاولة إضعاف مصر .
الزيارة تحمل إشارات عدة جميعها تصب في صالح مصر لما له من مردود جيد على الصعيدين الخارجي والداخلي ، وإخراس الألسنة التي تحاول نفث السموم وإظهار أن مصر دولة ضعيفة لا تستطيع حماية الأقباط على أراضيها .
مصر آمنه مستقرة بزيارة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان أو بدونها ، الجميع من أبناء الوطن يعيش تحت سماء مصر بلد الأمن والأمان والسماحة .