بقلم / كنوز أحمد
لماذا الشر ينتصر أولآ !
هناك وعد رباني بأن ( لكل مجتهد نصيب )
وهل حتي وإن كان ظالمآ ؟ !
نعم حتي وإن كان ظالمآ من وجهة نظرك ..
الطيبة بسيطة ، هادئة الملامح والخطوات ؛ والتلقائية عنوان المخلصين لذا دائمآ يصلون متأخرآ في سباق الصراعات الحياتية المواكبة للتطورات السريعة والعنيفة ، في حروب النهوض بالمجتمعات من منظور السلطة والوصول الي القمة والحصول علي مراكز مميزة .
علي النقيض هناك متحفزون ، نشطون طوال الوقت يسخرون كل مايحيط بهم لخدمة مصالحهم والحصول علي تطلعاتهم ، وهذا مانسمية خطئآ شر وعنف …. الخ
الخلاف الوحيد في هذه النقطة هو كيفية توظيف القدرات والمعطيات بكل حرية دون التعدى علي حريات وحقوق الآخرين .
لن يتوقف العالم ولو لدقيقة واحدة حدادً من أجل حزنك الكبير ..
في المجتمعات العربية يجيدون المشاركات السلبية .. بمعني ثقافة رد الفعل النمطي .
في المناسبات السعيدة نهنئ بعضنا البعض ، وفي الظروف الحزينة والمأساوية نواسي بعضنا البعض ،
دون أن نساهم في ذلك الحدث بطريقة أكثر إيجابية وتقديم العون والتفكير في تبديل الموقف ( تعاطفك وحده ليس كافيآ )
انصر آخاك ظالمآ أو مظلومآ
المواقف الهجومية التي يتخذها الكثيرون حبآ في الآخر !!
حبآ ؟ !
نعم حبآ
نلوم حبآ ونترك من قصر في حق نفسه عقابآ له من باب الحب والخوف علي مصلحته !!
نحن لا نفهم ماهية الحب ولا كيفية التعامل بحب .
الإيجابيون هم المنتصرون في الأرض
النصر شهوة .. ومَلَكة ، وإجتهاد ..
ليست متعلقة بجنسية محددة ولا عِرق أو دين ..
من أراد فعل . ومن العدل الإلهي أن العطاء تقريبآ واحد أو متقارب للجميع ،
تختلف فقط الإرادة وعوامل النشأة ولكن علي الطرف الآخر في كفة ميزان العدل الالهي
العقل ، والتفكير ، والضمير وكل الثوابت الغير ملموسة في تكويننا كبشر .
أيها المنتصرون في كل بقاع اللأرض من أشقاكم لأطغاكم ، لأسعدكم حظآ ..
المجد لكم .